الخميس، 6 أغسطس 2009

معذبي


انت يا من لا تسأل عني.... اليك أرسل شكوتي.... انك لا تعرف مقدار لوعتي.... انا التي ما احترت يوما والان منك حيرتي.... لقد أشعلت نيران مودتي.... ولسمائك جعلتني أرتقي.... بستان قلبي اجتاحته صحراؤك يا معذبي... أشرفت على انهيار قلاعي... وابتعدت حين شدتي.... فأنا ما عرفت موجعات الدهر قبلك.... يامن اسميتك... بكل شغف.... حبيبي...

من جديد


أراك في عرض المحيط..... كل يوم في منامي....وأشعربامسة كفك الحاني.... الذي يجمد الامي....ها أنت تدخل حياتي من جديد.... على مركب الأشواق....تعدو مع الرياح البريئات.... يعصف الحب فينا بلا شراعات...دون أن يفارقتا حتى وأنا كأشباح الموت... انت في كل ما حولي.... عيناك منارة اتجاهاتي.... يرسو فمك العذب في ابتساماتي.... ليلهمني كيف ارسم ربيع عينيك..... وانت ممدد في عباراتي... غرست اصابعي في جسدك... منتشيا أجمل صباباتي... وتبقى للابد في أجمل لوحاتي....

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

قررت الرحيل....


أحبك.......... لكني قررت الرحيل...... فحبك اصبح شيئامن المستحيل..... قررت الرحيل..... والابتعاد عن حلمي الجميل...... آن لذكارتي ان تمحو اطراف الحب الثقيل..... قررت الرحيل.... وكلي علم بانه لاخيار ولابديل..... قررت الرحيل..... فأنا من نيران حبك بت كالقتيل.....اختارت شمسي من عالمك الهروب...... وانسكب الدم من عيني وسال بلون الغروب.... ودعني قمري.... واستسلمت لما هو آت ومكتوب..... فقدري منك الهروب..... فلم أعد على أنغام حبك تلك الفتاة الطروب....

حيرتي


لملمت حزني من حولي.... فوجدت بقايا نفسي.....تبكي على اشتاتي.... فكرت رحيلي و بقائي...... فرحيلي عنك يعني يأسي وشقائي..... وبقائي معك يعني ألمي ومعاناتي..... فضاقت مني حيرتي.... وحدثتني عن ضياع بهائي..... تتناثر من حولي أشباح ذكرياتي.... ذكرياتي التي اغتصبت سعادتي..... والتي ايقظت تعاستي.... لقد تناثرت حول مقلتيك مني كلماتي...... وجف الكلام من بين شفاهي.... وبات الصمت خليلي.... ونظراتك البراقه اضحت مواساتي..... أنظرالى عينيك فأرى الماضي والاتي.... كيف أمحوك من حياتي.... كيف يجف شاطئ ذكرياتي.... وانت كل ذكرياتي...... لقد اخترتك .... لانك تعني لي بقائي.....

الاثنين، 3 أغسطس 2009

لحظات ممله من حياتي


على غير العاده استيقظت باكرا....فاليوم ليس كباقي الايام....اليوم مختلف مبدئيا....شيئ غير عادي دفعني للاستيقاظ مع انه كانت هناك رغبه عارمه تجرفني للنوم,فقد كان النعاس يغلبني,ومع ذلك استيقظت... بسبب الحر الشديد الذي بدأبالتوغل الى جسدي...فاجبرت على النهوض باكرا حوالي الساعه العاشره صباحا,ربما تتفاجؤون من مصطلح باكرا! بالنسبه الى وضعي باكرا لاني في العاده لا استيقظ قبل الواحده او الثانيه ظهرا واحيانا في الثالثه!فليس هناك ما افعل سوى النوم لساعات متأخره ذلك لقلة الاعمال والاشغال في حياتي الممله.ولكن يوجدالكثيرمثلي ممن يمرون بنفس الازمه,وبماانه لايوجد اي عمل يلوح في الافق نختار النوم ,فهوالحل الامثل للهروب من هذه الازمه والانتقال الى مرحلة اللاوعي... هناك تتجسد كل الاحلام في زواياوسراديب العقل... تختلط الذكريات الماضيه مع اطراف الواقع لتنسج عالما خاصا نأوي اليه من الواقع الاليم لنستيقظ فجأة ونعود الى الواقع الذي ذكرته تماما مثلي.... استيقظت وكانت غرفتي مظلمه جدا ذلك بسبب الستاره المسدله فنور النهار لايدخل الى غرفتي..تقع في منتصف البيت لا نوافذ مطله على الخارج محرومه من شعاع الشمس الذي يستبيح العتمعه ويلغيها...ومن النسيم العليل.... وكم تشبهني غرفتي.... لاداعي للتفسير فالعباره تفسرنفسهابنفسها من دون اي تحفظات. المهم لم يكن الظلام فقط لهذا السبب!انما بسبب عدم وجود الكهرباء!فقد تم الاعلان البارحه ان التيار الكهربائي سيفصل من الثامنه صباحا حتى الخامسه مساء ولحسن حظي تم فصله الساعه العاشره عندما استيقظت طبعا لان المروحه توقفت فدفعني الحرالشديد الى النهوض! خرجت الى الصاله رايت الوالد والوالده يتجاذبان اطراف الحديث لم يشعرا بقدومي... فسمعت امي تقول: كيف قبلت تتجوز واحد متجوز وعندو ولاد اكيد هالبنت فبها عله!!! هل كل فتاة ترتبط بشخص متزوج يجب ان يكون بهاعلة ما؟؟؟؟ انها احدى الافكار السلبيه التي تطغى على افراد المجتمع وتعشش في رؤوسهم. المهم لاحظو قدومي فتوقفو عن الكلام في هذا الموضوع وانا ليس كعادي لم ابد اي رغبه في السؤال فالتزمت الصمت ولم اعرف عن من كانو يتحدثون. جلبت جريدة يوم امس وبدأت اتصفح المواضيع التي تركتها البارحه واجلتهالليوم عن مؤتمرفتح ووثائق فتح وثورة ايلول وبعض العناوين الرئيسيه.ولكن الذي لفت انتباهي هي قصه بعنوان زغلولان والاغلب انهافلسفه اكثرمن قصه...لم افهم المغزى الحقيقي منها بسبب الضجه التي كان يصدرها اخي الصغير فلاشيئ يليه فهو معتاد على الجلوس على الكمبيوتر او على التلفاز... فقد كان يركض من حولي وانا احاول استيعاب القصه حتى اصابني الصداع. انهافلسفه غريبه ولكن طريقة سرد الكاتب الذي نسيت اسمه دفعتني لانهائها,حسب ظني ان المغزى منها هو الحريه ورغبة الناس في ايذاء بعضهم وان لم يجدو بشرا مثلهم يؤذوه بحثو عن حيوان ضعيف ليسقوو عليه! حمامه يقصون اجنحتها يعبثون ببيضها او بفراخها.... قطه صغيره يقطعون ذيلها يضربوها او يرجمونها او يرشقوها بالماء وربما يقتلوها!!! لا تدري فروح الانسان تخفي احيانا الكثير من الشر بين طيات المجهول الذي لايعلمه احد حتى صاحبه.. فقط وقت ظهوره نعرف ان ذلك الشخص يحمل روح شريره تبعثرالشر هنا وهناك.... قامت اختي الصغيره باعداد الفطور الذي لا اتناوله ابد ولكن بما اني جالسه تناولت كاسا من الشاي مع منقوشة جبنه.... بعد ان انتهينا بدأت الام بالصراخ كعادتها: كل وحده فيكن تقوم تشوف الشغل الي عليها قبل ماتحمي الدنيا وتتكاسلن. في العاده اقوم بعد مناوشتها ولكن بما انه ليس هناك شيئ يلهيني توجهت الى المطبخ وبدأت بتنظيف الصحون وغيرها على انغام الموسيقى والضجيج المنبعث من عند الجيران فقد كان عندهم (حمام عريس) وهي باعتقادي عاده من العادات المتخلفه التي يجب التخلي عنها فالعريس انسان بالغ عاقل بامكانه ان يستحم لوحده من غير مئة رجل او اكثر من حوله البعض يضربه والاخر يسخرمنه والاخرون فقط ينظرون اليه وهو عار! بما ان الكهرباء مفصوله كان جيراننو على مايبدو اخذوا احتياطاتهم من اجل هذا اليوم وجلبو مولدا كهربائيا حتى لا يخذلو العاريس والضيوف المتلهفين لرؤيته. انتهيت من عملي وانا اشعر بالملل جلبت القليل من المجلات بدأ بقراءة الشعر والقصص القصيره ورحت افكر ماذا لو اختفت الكهرباء للابد ماذا سيحصل لنا فشعرت قليلا بمعاناة الناس الذين لا يملكون تلك النعمه وهناك الكثير منهم .منهم اخواننا في غزه تنقطع عنهم لمدة ايام مرارا وتكرارا. اه نسيت ان اذكر ان صديقتي رحمه كما قالت الوالده كانت قد اتصلت في الصباح الباكر تريد مني ان اذهب معها الى مكتب العمل في جنين لكي نبحث عن عمل او انه هناك تدريب لشركه ما. ولكن بما ان المجيب كان والدي فانا متاكده من ان جوابه كان الرفض لانه لا يحب هذا النوع من الاعمال وعلى الاغلب هو لايحب اي عمل. وهكذا مازلت مستلقيه على الارض افكر في ما اكتبه حتى المتني عظام صدري فتوقفت عن الكتابه عند هذه اللحظه.