الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

تواطؤ....



هذا الصباح
كان فنجان قهوتي أكثر مرارا
كانت كالعلقم
والسيجارة كانت اكثر احتراقا
وكأنها تسابق الوقت
عجولة نحو نهايتها
تحرمني من تلك النشوة الوهميه
تحرم انفاسي من الامتزاج في عبيرها الكاذب
صباحي كان عابسا
بلانكهة كقهوتي المره
وكأن الوقت يصارعني
عقارب الساعه
تنخز في أذني
احاول ان اتناسها
لكنها تأبى تركي
تذكرني...... بأن الوقت سيكون اطول
كأحزاني
تقول الساعه: سازيد من وجعك لن تتحاشيني فانا هنا في رأسك
تك.....تك........تك.......تك
تقودني للجنون
لم أعد احتمل الزمن
ليت عمري يتوقف الآن
ليت الوقت يصرعني
يرديني قتيله بأرضه
اشعر بالنقص
بالفقدان
وكأن كل شيء تواطئ ضدي
أشعر وكأنني منحت خريفا لا خلاص فيه
وذاك الأصفر
لايرغبني
لايقترب مني
يبقيني مبعثرة كأوراق الشجر الجافه
عند اقدام الشجر
اعانق الارض
وسرعان ماتأتي الريح
وتبعثرني أكثر
ولا تترك لي ما أعانقه
وتبقيني متأرجحه
بين الشيء وعدمه

الأحد، 27 سبتمبر 2009

كلمات لا اكثر ولا اقل

منذ استيقاظي هذا الصباح تملكتني رغبه جامحه في الكتابه رغبه شديده  سيطرت على تفكيري حتى هذه الساعه
كرغبة عاشق في تقبيل معشوقته التي انفرد بها للمرة الاولى وأبت شفاهه الا ان تطبع تلك القبله الجامحه على شفاههاالغضه
كانت تلك الرغبه تناديني كما تثير رائحة عطرالمرأه لدى الرجل الف تناقض
كانت تستبيحني وتشدني ورغم محاولاتي في الهروب الا انني الان اكتب
ربما اكتب لقتل رغبة جامحه في داخلي تدفعني للجنون وربما اكتب لافراغ ذاكرتي التي انهكها التفكير
وربما اكتب لرغبتي في قتل اشخاص عبروا يوما من حياتي وتركو فيها اثرا كبيرا
وربما اكتب لابعثر همومي على صفحة بيضاء تثيرني لاضع بصماتي عليها لا أكثر
ربما لان لي رغبة في ايقاظ ذاكرة لم تنم ابد
عن لقاء بدأ صدفة وبالاستفزاز تحول  الى حب وبخناق طويل لايخلو من الالفاظ النابيه ليتحول الى عشق
والعشق عند اللقاء تحول الى شهوة ناريه جامحه في ليلة بارده ..........
يقولون اننا ربما نخلد الاشخاص في الكتابه عنهم والبعض الاخريقول اننا بالكتابه نقتل اشخاص عاشرناهم يوما ما؟
فما هدفي من الكتابه ان ارتكب جريمة بحقك ربما انت جدير بها
ام انني اخلدك فس سطوري وذاكرتي
لست اعرف صدقني
افكارتتنزاع داخلي تشتتني اكثر ولاتوصلني لشيء
تبقيني وحيدة على مفترق طرق وعره
طريق مليء بالعثرات لا اعرف له نهايه ربما يوصلني الى مبغاي وربما يقذفني على قارعته
وطريق يرغبني كنزوة عابره لينسى همه بقضاء وقت حميم يسرح فيه في تفاصيل جسدي الممد امامه
وطريق اخر يريدني بشدة جنونيه ربماتصل به حد الغباء الشديد ولست ممن يحب هذا النوع الممل والتقليدي من الطرق
وطريق اخر كنت قد عبرت نصفه ورعدت ادراجي لاني لم اجد فيه مايستدرجني او يثير فيه تلك الرغبه التي تدفع الشخص 
للاستكشاف طريق ممل 
فاي الطرق اسلك
هل ابقى على المفترق هكذا بلا عنوان كالمشرده
ونظرات العالم تستبيحني وتنتهك اجزائي شيئا فشيئا
وماذا لو كانت كل الطرق تؤدي الى نفس الشيء ونفس النهايه
كمايقولون كل الطرق تؤدي الى روما
فماذا الآن؟ 
هل اتبع رغبتي الجامحه للخوض في ثناياك وانت لم تترك لي مجالا للاستمرار
تتركني من غير دليل
وقد استنفذت كل ما املك من طاقات
وقد استنفذت مناجاتي لك كل انفاسي
بت اظنك شخصا ساديا يستلذ بتعذيب الاخرين والحصول على المتعه من الامهم وارضاء 
غريزتك الجامحه
التي بت اظنه كالغريزه الحيوانيه لا اكثر
لا ادري 
كيف انجرفت لكتابة تلك الكلمات الجريئه ربما خيالي اوسع من اللازم
وربماتكونون انتم بحاجه لسماع تلك الكلمات التي لربما يخجل احدكم منها 
وربما يدفع الفضول باحدكم لاكمالها
لا اندري كيف ينحط تفكير الرجال الى تلك الدرجه
ورؤية المرأه فقط جسد مرغوب جسد يشتهى
يجدون فيه مالذ وطاب لهم من متع الحياة الدنيه
وكيف لهم ان يستبيحو ذاك الجسد
تحت شعار العشق والحب
ربما هم الانذال من يفعلون ذلك 
يتبعون كافة الطرق لارضاء رغباتهم وفي النهايه
يدوسون على كتلة المشاعر التي خلفوها لعارها او ندمها ومأساتها
فالرجل الذي يصارحك بانه يرغبك جدير بالاحترام من الرجل الذي يغريك ويوقعك في شباكه العنكبوتيه
لتكوني احدى وجباته الشهيه
بعد ان اصابه الجوع منذ التهام وجبته الاخيره
كيف لهم ان يقولوا بان الجمال يصفح للمرأه زلاتها
فهذا اكبر دليل ويقين على نظرتهم للنساء
لست ضد الرجل
ولكني ضد رغباته الدنيئه التي يصل اليها بعد جرح مشاعر المرأه واهانتها
بعد ان يجعلهاتستنفذ كل مالديها فترى فيه الخلاص الوحيدلها لتلقي نفسها بين ذراعيه
ليس لانها رخيصه او انها بلا اخلاق بل لانها احبته ورأت فيه الحارس المخلص لها ولانوثتها
لتبين امامه مكامن عشقها وجسدها وعنفوانها ومجنونها الذي لايخلو من الجنون
فانا لا أؤمن بالعشق الذي يخلو من الجنون والحماقات 
العشق هو الجنون ولكن يجب ان يتوفر الاخلاص
فاذا مافقد الاخلاص اصبح العشق لعبة رخيصه مبتذله
تستوقفني عدة رغبات لكي اكتب عنها كي لا ابقيها حبيسة صدري 
ولكني اضل عدم ذكرها ربما سيكون وقع كلماتي تلك كالرصاص على مسامع البعض
وربما يكون مجرد كلام عابر ليس له معنى
هذا بالنسبه لانسان فقد المعنى من داخله
وربما سيؤرق ليل بعضكم
سأنهي الآن ربما مللت
وربما اعجزعن التعبير عمايجول في ذاكرتي
التي تؤرقني كلما استعدت بعض حبالها
ربما البعض يذكره شيئا معين بشخص معين 
كفنجان قهوه صباحي 
كأس نبيذ
عنقود عنب 
ربما ورده جوريه
وآخرون كل شيء يذكرهم
كل ذرة هواء
كل قطرة ماء واكثر من ذلك
فيصلون الى مرحلة الجنون والهلوسه
واختلاط الوقت والاحداث
وتصور اشياء لم تحدث
فالعشق يقود الى الجنون 

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

قل لي كيف؟

قل لي يا جنوني
ويا شغفا تملك وجداني
كيف لك ان تنساني
كيف ارتأيت الغياب عن حياتي
وكيف تلتهم الحنين
وتستبدل اشتياقي بجفائي
كيف لحب تلحفته كغطائي
أن يغيب عن حياتي
كيف لي ان انسى انك حياتي

بلا ضمانات؟؟

آثرت الانسحاب من حياتك لأنك لم تعد فارسي ذاك الذي سرق قلبي وزفني حبيبة له
ذاك الحب العذري الذي عشت معه أقوى اللحظات
انتشلتني من حياتي الهادئة .................
وأحطتني بحب دافئ أذهب عقلي وأغرقني في اللاوعي
نسيت معك أن أغلب قصص الحب نهايتها الفراق
نسيت أن حلمي أكبر مني
نسيت أنني ذات يوم كنت أقول لن أدخل قصة حب بلا ضمانات
لن أعيش وهم الأغبياء
لن أكون ضحية لإحساس مرهق
وها أنا اليوم أعيشها
نعم أعيش قصة حب بلا ضمانات
أحببتك كما لم أحب أحدا واستوطنتك بقلبي
ولكنني اليوم يا سيدي أعيش صراعا داخليا يكاد يعصف بي
وأينك أنت
 حاولت أن أفهمك أنني أحتاج لكلام منك يريحني
أحتاج لوعودك
أحتاج لحب أكثر نضجا
ولكنك لم تقدم لي ما أريد فلما الاستمرار في حب أنهكني؟

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

باقة الزهور

انتظرتها
تلك الباقي
التي لن
تأتي أبد

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

كماعرفتني لأول مره........

أنا الآن كما عرفتني لأول مره
بكل التفاصيل وبكافة الملامح
الصغيره والكبيره
انا الآن كما كنت ذلك الوقت
الشعرينساب بسلاسه على ظهري
مع لمعة ذهبيه
وكأن شعاع الشمس اخترق خصلات شعري 
وترك ذلك البريق الغريب
وتلك الرائحه ............
هي ذاتها
الرائحه التي كنت تعشقها
كنت تغرق في خصلات شعري
كنت تداعبها
كنت تستنشقها
وتنثرها على صدرك
كنت تقول:
بأني أجمل ما رأت عيناك
وبأني أرق من النسيم
وبأنك تخاف ان تخدشني يداك
أشياء كثيره كنت تقولها
والآن ما عدت تقولها
فأنت لم تعد انت
ولكن أنا ..................... أنا كأول مره ان كنت تذكر
ان كان أنفك لازال يعبق بتلك الرائحه
فأنت تذكر
ولكن ان فارقتك الرائحه فانت لاتذكر
وأكون وقتها في بحر النسيان
خرقت السفينه هناك
وتركتني أغرق لوحدي
وأنت غادرت وطوق النجاة
اه لو انك تسمع مناجاتي
اه لو أنك تدرك المي
او يصلك حنيني
ولكن عذرا   مليكي
فأنا بعيده كل البعد
وبيني وبينك المسافات
وصمت قد مله الصمت
اه يا أوراقي البيضاء
سامحيني
فأنا لا استطيع الا ان اكون حزينه
اعرف انك ماعدت تحتملين ثقل كلماتي
لربما تكرهيني
وتكرهين مأساتي
عذرا منك
لو تدرين ما في داخلي 
لمزقت نفسك
وجئتي لمواساتي

الأحد، 20 سبتمبر 2009

هلوسة عاشقه

اعلم بأنك أحببتني قبل أن أحبك
وقبل أن أصاب بداء عشقك
وواثقة انني ذات يوم مثلت شطرالحياة الأغلى والاهم لديك
واثقة بأني كنت معشوقتك الوحيده
وانك تحاول استئصالي من حياتك
منذ زارك طيف الواقع
ربما اعتبرتني كالخيال
حلم وردي
انتهى وقته
وحان موعد الاستيقاظ
على رنين منبه الواقع
كم هي كثيرةلحظات الحنين التي كلما مرت بي نفضتني جارحة
وكانك تعشق مناجاتي لك في بعدك
وكأنك تتلذذ في تعذيبي
الى متى
ستدركنا الايام
قل لي واجهني
 من سواي ؟ بعدما اخترت سوايا
ستأتيك بفن مثل فني
وجنون كجنوني
واختلاف كاختلافي
ومن ستحبك مثلي
قل لي
هل تتذكر 
عندما وعدتني 
بانك لن تتركني ابدا
بانك لن ترحل
ولكنك رحلت وتركتني لذئب الفراق
ينتزع ماتبقى من اشلائي كل يوم اكثر
هل تتذكر
كم احبك قلبي الصغير
واعطاك كل ماتتمنى واكثر
في كل بداية كل يوم جديد
أدخل في حالةمؤلمه من الحنين اليك
فأغمض عيني وابكي
كي أعيد الزمن الى الوراء
وأسافر على اجنحة خيالي الى لحظاتي الاولى
بين يديك
فأنا لازلت
امارس جنوني بك
وطفولتي معك
وانوثتي بين يديك
ولازلت
اشتاق اليك 
واحن اليك
واحتاج اليك

اليوم كان عيد.........

وبأي حال جئت ياعيد 
يقولون اليوم عيد
الضجيج في الخارج يزعجني
يطرد النعاس من عيني
يطرقون على باب الغرفه
ليوقظوني
لماذا استيقظ؟
ماالدافع ...... العيد ..... لايعنيني
يوم كباقي الايام
لا ارغب برؤية احد او حتى سماع احد
ولا ارغب في ان يقال لي كل عام وانت بخير
من أدراكم اني بخير!!!! فقط لاني على قيد الحياة وبصحه جيده اصبحت بخير
صباح العيد
تلك المناسبه....... ربما باستطاعتي استخدام صيغة الوصف السعيده
هؤلاء الاقارب
كأنه واجب لا أكثر يتبادلون الزيارات
 (بتفقدو ولاياهم الحمدلله مره في السنه والباقي عليكم السلام)
يتملقون بعضهم البعض
ولكني اختصرت على نفسي وعليهم مشوار التملق
وبقيت نائمه
لم اسلم على احد والعكس
صراخ الاطفال يملأ الشوارع
ولكن هذا العيد
أقل بهجة من السابق ارى ان اصوات الالعاب الناريه والمفرقعات قد اختفت من هذا العيد
وكأن العيد الابيض اكتسى هذا العام برداء اسود
يخفي بين طياته المزيد من الاحزان
والاحقاد التي تنمو في النفوس
ولايدركها احد
فقط يتملقون
وانا لست من الذين يتملقون
بامكاني التملق
ولكن افضل ان اكون على طبيعتي بدلا من ان اعاني من الام المعده والاستفراغ بقية النهار
طبعا نتيجة للتملق
على اي حال العيد فقد بهجته منذ زمن بعيد
ربما تركها في شوارع مدينة اخرى
وربما اودعها في قلوب اناس اخرين
فامثالنا فقدو الاحساس بمعنى العيد منذ امد
حتى ابتسامة العيد تلاشت
تهاليل العيد لم اسمعها هذا الصباح
ولا حتى في الفجر
كنت استيقظ دائما لكي اشعر بنشوة العيد
على الحان تلك التهاليل الاهيه
ولكن لم اسمع شيئا
لا اظن اني صماء
لا ابدا...... ولكنهم على غير العاده اختصروها
لا اشعر الان بفرحة العيد
لا اشعر سوى ان لي رغبه بالتقيؤ
مع اني لم اتملق احد
ربما السبب هو كعك العيد
او ربما شربت قهوه ساده اكثر من اللازم
او ربما كلمة العيد....... ومعنى العيد............ والعيد على ارض الواقع
يشعرني بالغثيان
سامحوني على فظاظتي
ولكني لا احب التملق والمجاملات
فكيف باستطاعتي ان اتملق العيد

السبت، 19 سبتمبر 2009

سكون الليل



سكون الليل وظلامه الجاثم حل على ارجاء الكون
اشعر بان عيون الليل تترصدني
لا اسمع ضجيجا
فقط صمته المخفي يثير في النفس الجنون
سكونه الفاحش يقتلني
غيومه السوداء تغمرني
تبدو أزقةُ الحوارِي حَيْرَى واجِمَة 
 لا تَدرِي ماذا تَحملُ على ُطرقاتِها الفاِرغة
وأضواء البلده تبدو خافته
والمطر يسقط شيئا فشيئا 
يأبى الليل باستبداده الا ان يتوغل في جميع الدروب
حتى في سبات الاخرين
قلم الليل الساخر يطلق العنان لنفسه ويتركني عاجزة امام كلماتي
يسرق مني الاحلام
ولا يترك لي سبيلا للكلام

بائعة الكبريت

كم احلم ان اكون بائعة الكبريت
وحدي في الطرقات
في الازقة والساحات
انادي وتملؤني الاهات
ولكن من يسمعني ويسمع تلك الانات
      كم احلم ان اكون بائعة الكبريت
علي اصل اليك
واشعل عود الثقاب الاخير
عله يوقظ فيك الضمير
انت يا انت........... اين انت
فها قد اتى العيد وانت لم تأتي
لم ارك تحييني من بين الجميع
انتظرك في صباحاتي ومساءاتي
في ابتساماتي ودمعاتي
متى ستسمع صدى اهاتي و اناتي
وهي تناديك
فلا تجعل نهايتي
كبائعة الكبريت
وانتشلني من برد الطريق

الجمعة، 18 سبتمبر 2009

<<رحل النهار>>

رحل النهار
انطفأ  نوره على افق توهج من دون نار
ها انت جلست تنتظرين عودة السندباد من الأسفار
والبحر يصرخ من ورائك بالعواصف والرعود................. هو لن يعود
أو ما علمت بأنه أسرته آلهة البحار
في قلعة سوداء في جزر من الدم والمحار؟
هو لن يعود
رحل النهار
فلترحلي هو لن يعود
الأفق غايات من السحب الثقيلة والرعود
الموت من أثمارهن
          من أمطارهن
                          من ألوانهن
                                        وبعض ارصدة النهار
رحل النهار
في شاطئ للموت
أحلم بسندباد
على انتظار
رحل النهار ولن يعود...............
سندباد تركك بين اللحود
لن يعود
خصلات شعرك لم يصنها سندباد من الدمار
شربت أجاج الماء من شاب أكثرها وغار
ورسائل الحب الكثار
وجلست تنتظرين هائمة الخواطر في دوار
سيعود   !   لا   فقد غرقت السفينه من المحيط الى القرار
سيعود    !    لا فقد حجزته العواصف في اسار
يا سندباد...... أما تعود؟
كاد الشباب يزول
ومن أرضي غادرت كل الفصول
وتساقطت ثماري وذبل المحصول
وانطفأت الزنابق في الخدود
فمتى تعود؟

صمتي

صمتي لايعني جهلي بما يدور حولي ولكن مايدور حولي لايستحق الكلام

قيس......

كم يحثت عنك قيس في كل الوجود....
ومن بين الاف الوجوه......... 
هل أنت حقا موجود 
ام انك بطل اسطوري في زمني هذا مفقود!
أيها الرجل الكامن في كل الرجال...
كم وددت ان يحبني مجنون مثلك.....
فقد مللت العيش في زمن العقلاء بقلبي المجنون
قيس.............
اني قرأتك داخلي لحنا وأشجانا وشوقا
دعنا نعدو في متاهات الزمن
دع ذلك الجليد يذوب
وفجر الحب كحمم البركان
اغرق في نبضي
واسكن روحي
فحبك المعبد
اتلو فيه تراتيل الحب
دعنا نهرب مع القمر
ونسكن احضان الليل

الخميس، 17 سبتمبر 2009

جدران

استيقظت هذا الصباح باكرا على غير العاده
ليس لي رغبه بالنهوض ولكن صوت الهاتف ايقظني
فأنا أعلم ان الهاتف اذا ما رن في الصباح فان المكالمه بكل تأكيد لي
وفعلا.... بعد ثواني.... والدي يناديني
قمت بسرعة البرق... وكلمح البصر ظنا مني ان الاتصال سيتبعه عمل ما أو وظيفه
ولكم خاب ظني
قفد كان الاتصال من سكرتيرة عمي تطلب مني اعادة ارسال السيرة الذاتيه خاصتي
على الفاكس لتسلمها الى عمي الذي يبحث لي عن عمل في وزارة الداخليه فهو يعرف اناس كثر هناك
وكماتعرفون الحياة عنا مش ماشيه غير بالواسطه
في البدايه كنت ضد هذا المبدأ
ولكن بعد مارأيته وسمعته في رحلة البحث عن عمل تأكدت بأن كل شيء يسير على مايرام اذا كان عندك واسطه
هكذا تبدو الحياه بالنسبه لنا جميله زاهيه تكسوها الالوان ولكنها بكل معنى الكلمه فاسده وفارغه وكلها واسطه ومحسوبيه
يعني انت من غير واسطه هون مابتسوى شي
حتى لوكانت شهادتك وخبراتك اطول منك
يعني حتى احقق ما اريد علي ان اتحمل جميلة الاخرين
المهم بعد ان تعكر مزاجي من الاتصال قررت ان ارجع للنوم
فهوموت مؤقت لا اشعر بشيء وهذا بالتحديد ما ارغبه عدم الشعور بشيء
حاولت ان استعيد نعاسي الذي فر مني..... ولم استطع
قمت بتثاقل وبجسدي المتيبس الى هنا....
وجلست على الفيسبوك لارى آخر الاخبار
ولا اخفي عليكم كم اكون سعيده عندما ارى ان احد الاصدقاء قرأ شيئا من تدويناتي
اتصفح هنا وهناك حتى اتخلص من ذلك الكابوس الذي يلاحقني
افتح على صفحة الاصدقاء
وأخذ نفسا عميقا
عندما اراهم جميعا كماتركتهم في الامس
فيغمرني احساس جميل وراحه
وهكذا اتابع الباقي وانا سعيده بعض الشيء
والدي يريد الذهاب الى جنين وسيسطحب معه اخي الصغير
ينادي لكي البسه ثيابه
فيهرع الى خزانته ويخرج بنطال الجينز الصغير ويصر على ارتدائه
وانا اصر على الشورت
ولكن بالتاكيد هو من فاز في النهايه
وارتدى الجينز
ولكن المهم وانا البسه ثيابه
قال لي هكذا من غير مقدمات
ولك بقولك ركزي معي!!!!!!
فنظرت اليه ولم اتمالك نفس من الضحك
وقلت له كاني اتحدث مع شخص كبير وليس طفلاذو ثلاث سنوات
بايش بدك اركز حبيبي؟
وبصوت اجش قال لي: ركزي فيي
ضحكت وقلت له كيف بدك اركز فيك
وعينكوم تشوف كيف بدي اركز في فتح عيوني عالآخر وغير ملامح وجهو وصفن حكالي هيك ركزي
طبعا حسيت حالي رح اموت من الضحك
موقف جميل اضحكني وانا ليس لي رغبه في الضحك لاني اشعر بفراغ كبير من الداخل والخارج
واذا ضحكت بتكون متل مابيحكوها ضحكه من غير نفس ضحكه فاضيه
المهم لبس وطلعو
وانا رجعت هون
الى حالة الهدوء النسبي الذي عم مؤخرا على كافة تفاصيل حياتي
من شدة الملل اهرب للكتابه ولكن الكتابه اصبحت تخنقني
بت اشعر نفسي حبيسة السطور واسيرة لتلك الحروف والكلمات
وعالمي محصور بين جدران تلك المدونات
التي ابحر فيها ولكني اغرق في بحورها ومن يغرق يختنق
ربماتكون المدونات سببا لتعب نفسيتي
فاصحاب تلك المدونات مثلي يلقون جزءا من همومهم وارواحهم في مدوناتهم
وبقراءتها يسقط شيئا من همهم على واقعي المؤلم فيزداد ايلاما عندما يمتزج بصعوبة واقعهم
وهكذا امضي
بين جدران المدونات
التي لاتخلو من الابداع
والخيال
بقدر ما لا تخلو من الالم والحزن الذي تعبق به حروفها واشخاصها

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

قال لها عالماشي

بلكنة تملؤها السخريه
تحملي نتيجة اخطائك
لقد اعطيتك الحل
وانت حرة نفسك
اختاري
هنا تكمن سخرية القدر
الحل
هو الموت
ربما ابالغ
الحل صعبا
بصعوبة واقعي وواقعك
كيف ارضى بهكذا حل!
اهانه
وتحطيم لانوثتي وكبريائي الذي انهار امامك

اعذروني على العبارات الركيكه فالمشهد يتعدى الوصف
بعد ايام قليله
طيب خلص
بصوت اجش ونبرة قويه
.............. بس النا اكتر من شهر..........
معلش معلش لسه ماشفتيش شي
خلص اتركيني فتره انا بروق لحالي

...........................................
توت توت توت..................
فصل الخط

هذيان...


اهمس في أذني
كلمات وكلمات
احرق ضيق صمتي
وغص في عمق روحي بالتراتيل
حتى اتمادى فيك
حتى اغرق.... حتى الهذيان
احرقني حتى الوريد
ادفن غيابك الموحش في صدري
فقد تجاوزت حدود صبري

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

يا طير ..............


ياطير........... ياطاير على طراف الدنيي.............. لوفيك تحكي للحبايب شوبيني ياطير ياطير
ياطير وآخد معك لون الشجر............. ماعاد في الا هالنطره والضجر...............
ننطرفي عين الشمس عدرب الحجر......وملبكه وايد الفراء تهدنيييييييييييييييييييي ياطيييييييييييييييير
فيرووووووووووز واه منك يا فيروز
كم تذكرني اغانيك بتلك الايام الجميله العابره
ايام الطفوله والمراهقه البريئه..........
ايام كنت احلق فيها مع النسمات كالفراشه كعصفورة صغيره
تتنقل من شجرة الى اخرى والسعاده تملؤها
لايهما الماضي ولا المستقبل
وكم تذكريني بايام الجامعه والشقاوه وانتقالي من عالم الى اخر ومن مرحلة الى اخرى
كنت استيقظ في الصباح الباكر وكلي همة ونشاط ومتشوقه لليوم الجديد
اذكر بان اول شيئ كنت افعله
ان امشي الي باب البيت وافتحه
واقف وانظر
لاخطف القليل من انفاس الصباح الجديد ومايحمله من عبق وعطور وسعاده
والجو لايزال نديا حيث ان قطرات الندى لازالت تختبئ هنا وهناك خوفا من ان تلاقيها اشعة الشمس وتخطف منها الروح
اقف وآخذنفسا عميقا وكان الاكسجين الموجود في الدنيا سينتهي وان اريد ان اخزن شيئا منه ليكفيني بقية اليوم
هكذا كنت كلي امل وسعاده ولا زلت ولكن لاشيئ يخلو من الشذرات
كنت ارتدي ثيابي طبعا وفقا للجو
وبعد ان انتهي كنت اخرج الى البلكونه لانتظر الشوفير
هذا طبعا في ايام الحظ كان ياتي ليقلني من باب المنزل
والايام التي لم يكن ياتي فيها منت اضطرللاستيقاظ باكرا جدا
والخروج الى الشارع وكنت اسير مسافه طويله جد نظرا ان بيتي في منطقه بعيده عن الموقف الرئيسي
ولان شوفيرية البلد بسبب بخلهم وتوفيرا للبنزين ليس بامكانهم ان يصلو الى رأس الشمالي
ولكن على اي حال لم اكن اشتكي فانا احب السير في الصباح والنظر الى طلاب وطالبات المدارس
وتصرفاتهم حيث كنت امشي وشريط ذكرياتي يمشي معي
ربما كان من يراني يقول عني مجنونه فلوهله اضحك وفي اخرى اتجشم
خصوصا اذا مررت عن شباب من البلده ورمقوني بنظرات لم تعجبني فاني اتجشم
وانظر اليهم باحتقار
هههههههههههه كنت امشي ومش معبره حده
المهم.......... عندما اصل الى مركز البلد
فهذه قصة اخرى
حيث في بعض الاحيان كنت اقف لاكثر من نصف ساعه دون ان تمر عني اي سياره
فكنت اسب واندب حضي طبعا بصوت منخفض
وكنت اتنفس الصعداء عندما تاتي السياره في النهايه فكنت من شدة غضبي ادخل الى التكسي من غير ان اقول صباح الخير
واذا كان هناك احد اعرفه في السياره فاني احاول ان اتجاهله الا اذا هو فتح موضوعا ما معي اجيب بكلمتين او اكثر ثم اصمت
فتلقائيا يصمت او تصمت
ولكن سرعان ما اروق واتمالك نفسي
نفص ساعه تقريبا ونصل الى جنين ويكون قدبقي لمحاضرتي نصف ساعه فاقول لا باس مازال هناك وقت
وعنما تنزلني السياره عند موقف باصات الجامعه هنا تبدأ المأساة الحقيقيه والمعاناة حيث تكون الشمس قد ارسلت
اشعتها وركزتها على راسي انا بالذات من بين كل الناس كنت اظنها تستهدفني
يعني بالرغم من كل واقيات الشمس التي كنت استخدمها لم يكن هناك فائده فوقوفي في الشمس لخمسة دقائق
كان يحرق وجهي وهذه ماساة اخرى ازا بدي احكي عنها مبتخلصوش من جري هاي بالعاميه يعني حكيي
طيب
كنت انزل من السياره واصدم بكمية الطلاب شي مش طبيعي والمصيبه مفيش باصات
كل الباصات في الجامعه ولسه ماجوش منها
كنت اقف وانتظرحيث سيقف الباص يعني عند مدخل الباب بالتحديد
ولمن ياسبحان الله لما كان الباص يوصل كان يغير مكانوويصف بعيد عني
وعينك ماتشوف هالطلاب حيشاالله متل زريبة غنم وانفتحت
يركضو على هالباص ويدعسو عبعض
الي بيشوفهم بيحكي الراسه مئطعه بعضها والناس مش عارفين انو هدول الطلاب نصهم ولا لليش
كلهم بطنشو محاضرات بس بيروحو عالجامعه تسليه وطئ حنك مش اكتر
وهالشباب لا احتلرام لبنات ولاغيرو بدخلو عالباص ويتستتو
ونحنا مرميات بالشمس ناطرات الباص التاني ليجي الباص ونطلع ويصل الجامعه مرات كانت المحاضره تبعت الساعه تماني تكون خالصه ومرات بنصها حسب الازمنه
المهم ستكم العزيزه مي مرات كانت تدخل وماتهتم لبهدلة الدكتور او الدكتوره ومرات كتييييييييييييييره كانت ايش تسوي يا حلوين؟
احزرو ايش؟
بكل سهوله كانت تطنش المحاضره بعد كل المعاناة تروح عالفاضي تحط اجر عاجر وتشرب كاسة كابوتشينو عرواء
وعطئ حنك واستغابه وتخويت مع هالعالم
وبالاخر ناكول هوى بالدراسه ونحكي ياريت الي جرى ماكان
ونحط الحئ على الدكاتره هاده بكرهني هاده حاط نئرو من نئري وهاده معئد والتاني مش عارف ايش مالو
يعني طلاب جامعه وفاضيين
وهيك كنت يمكن احضر المحاضره الي بعديها ويمكن لا طبعا ازا كان في شي مشوق كتير كنت اطنش وماحضرش
محسوبتكم كانت واصله بالجامعه يعني اكسكيوزات من مجلس الطلبه مشان تطنيش المحاضرات
وواسطات للدكاتره يعني بالعربي الفصيح ماكان شي يهمني ولساتني هيك
يعني ايام الجامعه ولا احلا منها
كلو كان ماشي حالو ومستعجلين بنا نخلص دراسه وبنا نشتغل وهاي خلصت دراسه والحمدلله الي سنه اعده في البيت
عاطله عن العمخل لحد الان اتخيلو ما في شغل يبا ربنا بعين
انشالله بلائيلي شي شغله ومرات بحكي اخرتني فراش بشي مكان
وعهالحال من النوم للنت ومن النت للنوم وازا صحتلنا شي طلعه بنطلع ما صحلنا بنضل آعدين
عكلن ابعدت كتير
طبعا كانت الترويحه من الجامعه نفس الشي بس اطقع شوي يعني في عز دين الضهر
تحت الشمس وبس يجي الباص يهجمو علي وكانو مؤن
واه منك يا فيروز ما احلاكي بس منت اسمعك في البغاص ولا السياره كنت احس حالي طايره ومبسوطه وكانو في حد بيدغدغ فيني
كانت كلماتك تحملني عبر الفضاء الواسع وتنقلني الى عالم اخر على الحان الموسيقى
كنت اشعر بان الدنيا تغني معك والاشجار والعصافير تتراقص وروحي ترقص معها وانا انظر الى الطرق من نافذة السياره
اتأمل اشجار الزيتون والمراعي والطرق الوعره وضجة السياره واحاديث البنات التي لاتنتهي ابدا
وانا اجلس محلقه في عالمي الخاص الذي ابنيه على الحان فيروز كل صباح
كم اشتاق الى تلك الايام والى شقاوتها الطفوليه
والله اصابعي اتكسرن وعيوني راحو وانا لاحئه الاحرف
خلص حلو عني بعدين بحكيلكم البائي
ومن غير تخويت
يلا طيرو

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

كل الموت فراق ولكن بعض الفراق موت


هاهو قطار الفراق يعلن استقراره في محطة حكايتنا..
وها أنت ذا تحمل حقاب الأحلام والأيام وتتجه نحو الغياب..
وها أنا ذا أستعد للوقوف بظهر مكسور وهامة مجروحة..
لألوح لك بشموخ هاديء وهدوء شامخ..
وكأن الأمر لا يعنيني..
وكأن الألم ليس ألمي..
وكأن الجرح ليس جرحي..
وكأن الهزيمة ليست هزيمتي..
وكأن الحكاية الميتة لم تكن يوما حكايتي..
أتساءل:هل بالفعل تموت الحكايا؟
وحين تموت الحكايات أين يذهب الأبطال؟
وأين تذهب الأحاسيس؟
وماذا يكون مصير الأحلام؟
وإلى أين يلجأ أطفال الحكاية؟
فلمعظم حكايات الحب أطفال..أطفال نعجنهم بماء الخيال..
ونرسمهم على صفحة قلوبنا..
نمنحهم ملامحنا..
وننتقي لهم أسماء مشتقة من أحلامنا..
ونحبهم جدا.. وننتظرهم بفارغ العشق والأمل
ننتظرهم .. نعم
لكن انتظارنا لهم يطول ويطول ويطول..
فعلى الرغم من إحساسنا بهم..
وعلى الرغم من حبنا الصادق لهم..
وعلى الرغم من شعورنا بحركاتهم في أحشاء الحلم..
إلا أننا لانلدهم أبدا..
ربما لأننا حلمنا بهم خارج رحم الواقع..
نخزنهم في الدفاتر بعيدا عن فضول الواقع..
نسجلهم في ذاكرتنا كأي حدث من أحداث الحكاية..
فإذا ماعاشت الحكاية..
كبر الصغار بها..
وإذا ماتت الحكاية وئد بها الصغار..
واسألوا نساء الأرض العاشقات..
عن أطفالهن النائمين في دفاتر الخيال..
أو افتحوا دفاتر الحكايات الفاشلة..
وأحصوا عدد أطفال الدفاتر فيها..
وسؤال آخر:
لماذا حين تنتهي الحكاية..
ونهمل كل أوراقها وطقوسها وذكرياتها..
لانفكر سوى في كيفية احتمال الألم الناتج عنها..
ونعلن الحداد..
فلا نرى من الحياة سوى سوادها..
ولانتذكر من الحكاية سوى ركنها المظلم..
ونهيء أنفسنا للحزن والألم والندم والبكاء..
على الرغم من أن مرحلة مابعد الفراق..
قد تكون مرحلة أخرى أجمل وأصدق..
إذا نحن أردنا ذلك؟
ونفشل..
نعم نفشل..
فتجربة النسيان لاتقل صعوبة عن تجارب الاختراعات العلمية
ولأن الإحساس الذي كان في داخلنا كان صادقا
ولأن الأحلام التي عاشت فينا كانت رائعة
ولأن أمانينا التي غرسناها في أرض الحكاية كانت نقية
ولأن الحكاية كانت وسيلة من وسائل اتصالنا بالوجود
ولأننا كنا الطرف الأكثر شفافية في الحكاية
فإننا نفشل.. وبجدارة
لكن
لو اعتبرنا الحكاية
مجرد مرحلة من مراحل العمر
وليست العمر كله
لوجدنا أمامنا متسعا من الوقت للوقوف من جديد
والزحف نحو مرحلة جديدة من مراحل العمر
لأن العمر هو المراحل
والحكاية مجرد مرحلة من هذه المراحل
فإذا ما انتهت تلتها مرحلة أخرى
نحن فقط القادرون على جعلها
أحلى.. أو... ... أمّر
فإن كنت من أولئك الذين يتألمون
وتجد صعوبة في الخروج من سياج حكاية فاشلة
فأحضر ورقة وقلما
واكتب أحاسيسك المؤلمة عليها
وقم بترقيمها.. ولانحزن حتى لو جاوز عددها الألف
وعاهد نفسك على أن تتخلص منها بالترتيب
وحاول محاولات جادة وصادقة
واشطب كل احساس تتمكن من التخلص منه
وحين تصل إلى الرقم الأخير
ستجد أنك قد تخلصت من كل أحاسيسك المزعجة
وأن الحكاية كانت أصغر من حجم إحساسك بها
وقبل أن يرعبنا المساء
بعض الحكايات تبدأ بكلمة..
وتنتهي بصمت
وبعضها يبدأ بتجربة
وينتهي بإنفجار
وبعضها الآخر يبدأ بلعبة
وينتهي بمأساة
وبعد أن أرعبنا المساء
من بين كل الحكايات
هناك حكاية واحدة فقط
هي حكاية العمر كله
إنها تلك الحكاية التي تمسح كل الحكايات
وتبقى هي فقط بطقوسها وشخوصها
وهي حكاية لاتموت فيك أبدا. .

الأحد، 13 سبتمبر 2009

ذرات ملل......

يوم آخرجديد من حياتي تشوبه ذرات الملل والقهر والاحباط
يوم آخر من الانتظار الطويل بلا فائده
يوم آخر اجني فيه عواقب ما صنعت يداي
يوم آخر تثقله الاوزار والخطايا والعثرات التي نرتكبها كل يوم ونرى الناس من امامنا يرتكبونها
ولنا القدره على تغييرها ولكننا نكتفي بالصمت والمشاهده من بعيد
اه كم يصعب علي التعبير
منذ ان استيقظت الساعه الثانيه ظهرا ولي رغبه عارمه للكتابه
اي شيئ لا ادري ولكن ما ان حملت قلمي
وانا اتأمل في تلك الصفحه الفارغه وبعض السطور الزرقاء
سرعان ما تلاشت افكاري وتبعثرت الكلمات من بين شفاهي
وكانها اختنقت في صمتي
وكان السطور استنشقتها فاختفت وتركتني وحيده عاجزه عن التعبير
حتى كلماتي يشوبها الملل
اشعر اني كلي اصبحت عباره عن كومه من الملل
سئمت الانتظار
انتظار الاشياء والاشخاص التي ربما لن تاتي ابدا
منذيومين سمعت عبارة تقول لاحد الاصدقاء على واجهة الفيسبوك
لا تنتظر فانت وحدك............
هل يعقل ان اكون لوحدي؟ وهذا الانتظار سيذهب سدى
حياتي الان فارغه لاشيء يحتويها ولا تحتوي احدا فانا فعلا وحيده
بحاجه ماسه الى شيء مايقلب كياني يزلزلني يجتاحني يشعل ثورة في داخلي كما تفعل بي قصائد
نزار قباني التي بت احسها خياليه وبعيدة كل البعد عن الواقع
احبك؟
كيف تريدينني ان ابرهن ان حضورك في الكون مثل حضور المياه ومثل حضور الشجر
وانك زهرة دوار شمس وبستان نخل واغنية ابحرت من وتري
دعيني اقولك بالصمت حين تضيق العبارة عن ما اعاني وحين يصير الكلام مؤامرة اتورط فيها
دعيني اقولك مابين نفسي وبيني ومابين اهداب عيني وعيني
دعيني ودعيني ودعيني
اه
ياليت الرجال كلهم نزار
ينطقون باسم الحب والعشق
نزار حبه وعشقه وحتى خيانته
كلها تشعل المرأه كلها رجوله
بعيدة عن النذاله
ان احب يحب باخلاص ويحلق مع من يحب فوق السحاب حتى لو احب اكثر من امرأه
يشعرها بانها كل مالديه
حتى لو خسرته فانها تبكي فقدانه ولاتبكيه ندما
ولكن كما قلت
من لم يعطك من نفسه شيئالايستحق من نفسي شيئا
ربما اكون غبيه او بلهاء وربما يعجبني الوضع
سؤال غريب تطرحه نفسي
لماذا تحب المرأه دوما الرجل القوي الدكتاتوري
الذي يسيطرعليها ويقيدها
لماذا تعشق الرجل العنيف صعب الارضاء
الرجل الغامض المثير
الشرس القاسي الغدار
رجل لاتكفيه امرأة واحده
لماذا تتبعه المرأه
ولاتتمالك نفسها
لا اتكلم عن نفسي صدقوني
اتكلم عن نصف نساء الارض ان لم يكن اكثر من النصف
هل هذا غباء
ام انها غريزة لدى المرأه انها تعشق ان تكون ضعيفه
وان يمتلكها جسد آخر
ليس عندي جواب يشفي غليلي ويروي ظمأي
ان قلت ضعيفه
ليس دائما
ولكنها تهوى الضعف بين يدي هكذا رجل
لست ادري كيف تطرقت الى هذا الموضوع
ربما هي رغبه بداخلي وانطلقت
والان ان لها ان تتوقف لعدم وجود جواب
اما الان وانا في هذه الحاله النفسيه المزريه ومتابعة الصمت القاتل
لعدم وجود شيئ يدعوني للكلام اشعر وكان كل المفاهيم والمصطلحات لدي اختلطت معانيها
ولم تعد تؤدي المطلوب فانا لست قادرة على الكتابه ولست قادره على التعبير
ايمكن ان يصل الانسان في مرحلة ما الى تلك الحاله المزريه حيث يخونه قلمه وتعجز كلماته عن التعبير
وكان طيفا ما يسرق الافكار من راسي
فلا ارى سوى الظلال السوداء
وبعض العبارات الركيكه التي ملأت سطور مدونتي هذه
ارغب في الصراخ
ان اعدو بعيدا عن عيون البشر
ارغب في البكاء كطفلة صغيره بصوت عال
ارغب في الانفجار
لم اعد احتمل تلك الروح تختنق هناك في الاعماق
اريد ان اقف امام البحر واجثو على ركبتاي واغرق في احزاني
عل البحر يناجيني ويحمل عني بعض همي
اشعر وكاني تائهه
ليس لي احد
واليد التي كانت تنتشلني من الظلام
هي اليد التي اغرقتني وتركتني اسيرة في الظلام من سينتشلني الان من المي
من سيواسيني
لا احد
برجع وبؤول بالعاميه الله يفرجها عالجميع والي بيشوف مصيبة غيرو
بتهون علي مصيبتو
بكفي لت وعجن
من غير واسطه مش عارفه ايش احكي
سلامات