الأحد، 27 سبتمبر 2009

كلمات لا اكثر ولا اقل

منذ استيقاظي هذا الصباح تملكتني رغبه جامحه في الكتابه رغبه شديده  سيطرت على تفكيري حتى هذه الساعه
كرغبة عاشق في تقبيل معشوقته التي انفرد بها للمرة الاولى وأبت شفاهه الا ان تطبع تلك القبله الجامحه على شفاههاالغضه
كانت تلك الرغبه تناديني كما تثير رائحة عطرالمرأه لدى الرجل الف تناقض
كانت تستبيحني وتشدني ورغم محاولاتي في الهروب الا انني الان اكتب
ربما اكتب لقتل رغبة جامحه في داخلي تدفعني للجنون وربما اكتب لافراغ ذاكرتي التي انهكها التفكير
وربما اكتب لرغبتي في قتل اشخاص عبروا يوما من حياتي وتركو فيها اثرا كبيرا
وربما اكتب لابعثر همومي على صفحة بيضاء تثيرني لاضع بصماتي عليها لا أكثر
ربما لان لي رغبة في ايقاظ ذاكرة لم تنم ابد
عن لقاء بدأ صدفة وبالاستفزاز تحول  الى حب وبخناق طويل لايخلو من الالفاظ النابيه ليتحول الى عشق
والعشق عند اللقاء تحول الى شهوة ناريه جامحه في ليلة بارده ..........
يقولون اننا ربما نخلد الاشخاص في الكتابه عنهم والبعض الاخريقول اننا بالكتابه نقتل اشخاص عاشرناهم يوما ما؟
فما هدفي من الكتابه ان ارتكب جريمة بحقك ربما انت جدير بها
ام انني اخلدك فس سطوري وذاكرتي
لست اعرف صدقني
افكارتتنزاع داخلي تشتتني اكثر ولاتوصلني لشيء
تبقيني وحيدة على مفترق طرق وعره
طريق مليء بالعثرات لا اعرف له نهايه ربما يوصلني الى مبغاي وربما يقذفني على قارعته
وطريق يرغبني كنزوة عابره لينسى همه بقضاء وقت حميم يسرح فيه في تفاصيل جسدي الممد امامه
وطريق اخر يريدني بشدة جنونيه ربماتصل به حد الغباء الشديد ولست ممن يحب هذا النوع الممل والتقليدي من الطرق
وطريق اخر كنت قد عبرت نصفه ورعدت ادراجي لاني لم اجد فيه مايستدرجني او يثير فيه تلك الرغبه التي تدفع الشخص 
للاستكشاف طريق ممل 
فاي الطرق اسلك
هل ابقى على المفترق هكذا بلا عنوان كالمشرده
ونظرات العالم تستبيحني وتنتهك اجزائي شيئا فشيئا
وماذا لو كانت كل الطرق تؤدي الى نفس الشيء ونفس النهايه
كمايقولون كل الطرق تؤدي الى روما
فماذا الآن؟ 
هل اتبع رغبتي الجامحه للخوض في ثناياك وانت لم تترك لي مجالا للاستمرار
تتركني من غير دليل
وقد استنفذت كل ما املك من طاقات
وقد استنفذت مناجاتي لك كل انفاسي
بت اظنك شخصا ساديا يستلذ بتعذيب الاخرين والحصول على المتعه من الامهم وارضاء 
غريزتك الجامحه
التي بت اظنه كالغريزه الحيوانيه لا اكثر
لا ادري 
كيف انجرفت لكتابة تلك الكلمات الجريئه ربما خيالي اوسع من اللازم
وربماتكونون انتم بحاجه لسماع تلك الكلمات التي لربما يخجل احدكم منها 
وربما يدفع الفضول باحدكم لاكمالها
لا اندري كيف ينحط تفكير الرجال الى تلك الدرجه
ورؤية المرأه فقط جسد مرغوب جسد يشتهى
يجدون فيه مالذ وطاب لهم من متع الحياة الدنيه
وكيف لهم ان يستبيحو ذاك الجسد
تحت شعار العشق والحب
ربما هم الانذال من يفعلون ذلك 
يتبعون كافة الطرق لارضاء رغباتهم وفي النهايه
يدوسون على كتلة المشاعر التي خلفوها لعارها او ندمها ومأساتها
فالرجل الذي يصارحك بانه يرغبك جدير بالاحترام من الرجل الذي يغريك ويوقعك في شباكه العنكبوتيه
لتكوني احدى وجباته الشهيه
بعد ان اصابه الجوع منذ التهام وجبته الاخيره
كيف لهم ان يقولوا بان الجمال يصفح للمرأه زلاتها
فهذا اكبر دليل ويقين على نظرتهم للنساء
لست ضد الرجل
ولكني ضد رغباته الدنيئه التي يصل اليها بعد جرح مشاعر المرأه واهانتها
بعد ان يجعلهاتستنفذ كل مالديها فترى فيه الخلاص الوحيدلها لتلقي نفسها بين ذراعيه
ليس لانها رخيصه او انها بلا اخلاق بل لانها احبته ورأت فيه الحارس المخلص لها ولانوثتها
لتبين امامه مكامن عشقها وجسدها وعنفوانها ومجنونها الذي لايخلو من الجنون
فانا لا أؤمن بالعشق الذي يخلو من الجنون والحماقات 
العشق هو الجنون ولكن يجب ان يتوفر الاخلاص
فاذا مافقد الاخلاص اصبح العشق لعبة رخيصه مبتذله
تستوقفني عدة رغبات لكي اكتب عنها كي لا ابقيها حبيسة صدري 
ولكني اضل عدم ذكرها ربما سيكون وقع كلماتي تلك كالرصاص على مسامع البعض
وربما يكون مجرد كلام عابر ليس له معنى
هذا بالنسبه لانسان فقد المعنى من داخله
وربما سيؤرق ليل بعضكم
سأنهي الآن ربما مللت
وربما اعجزعن التعبير عمايجول في ذاكرتي
التي تؤرقني كلما استعدت بعض حبالها
ربما البعض يذكره شيئا معين بشخص معين 
كفنجان قهوه صباحي 
كأس نبيذ
عنقود عنب 
ربما ورده جوريه
وآخرون كل شيء يذكرهم
كل ذرة هواء
كل قطرة ماء واكثر من ذلك
فيصلون الى مرحلة الجنون والهلوسه
واختلاط الوقت والاحداث
وتصور اشياء لم تحدث
فالعشق يقود الى الجنون 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق