
الضباب يغمر عالمي...... غادرتني الالوان وأثقلت كاهلي الأحزان.... وبات دربي مزروعا بالأوهام...... ظلمة النور أعمت عيوني.... لم أعد أدرك هل بزغ الفجر؟ أم اني قتيلة الغدر! عالمي يملؤه اللون الرمادي.... تائهة في بقعة عمياء.... وسط الشيئ واللاشيئ... بين الموجود واللاموجود.... بين الماضي والحاضر... تائهة بين الوقت واللاوقت... قلمي يعجز عن التعبير.... وكأن قدراتي ليس فقط من خانتني.... كا الحروف والكلمات أصبحت ضريره..... تتخبط في لجة عمياء... تتناثر على صفحة بيضاء هنا وهناك... وقدتلاشى الهدف واختلفت الأسباب.... لم أعد أعرف نفسي... مرآتي تظهر جسدي...لكن لاتعكس روحي.... ان الذات اضحت مفقوده.... وهل هناك أصعب من فقدان الذات لاجل اشخاص لا يستحقون ان تكتب فيهم كلمه.... عندما لا تتعرف نفسك على نفسك عندما لا تكن أنت! روحي وقلبي وعقلي وجسدي.... كل شيئ بات مستباح.... لأجل ذلك الأمل الكذاب.... أنوثتي فقدت قدسيتها... وكأن روحي وأحلامي... متوجهة الى بيت مقدس من غير وضوء... تلك البراءه بين يديك فقدت طهارتها.... أصبحت براءة لعوب... مثقلة بالاوزار والخطايا.... وكأن الخطايا... هي النور الذي ينير الدرب... وتلك الروح لها نزق لممارسة الخطايا واتباعك... والخوض فيك... في هذا الغموض الكاذب... في تلك الملامح الحاده..... بين طياتها غدر وخيانه... اختفت هالة الضوء من حولي... بت كالسراب... كأمواج البحر... كرمال الصحراء... تتطاير حسبما تشتهي الرياح....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق