ياطير........... ياطاير على طراف الدنيي.............. لوفيك تحكي للحبايب شوبيني ياطير ياطير
ياطير وآخد معك لون الشجر............. ماعاد في الا هالنطره والضجر...............
ننطرفي عين الشمس عدرب الحجر......وملبكه وايد الفراء تهدنيييييييييييييييييييي ياطيييييييييييييييير
فيرووووووووووز واه منك يا فيروز
كم تذكرني اغانيك بتلك الايام الجميله العابره
ايام الطفوله والمراهقه البريئه..........
ايام كنت احلق فيها مع النسمات كالفراشه كعصفورة صغيره
تتنقل من شجرة الى اخرى والسعاده تملؤها
لايهما الماضي ولا المستقبل
وكم تذكريني بايام الجامعه والشقاوه وانتقالي من عالم الى اخر ومن مرحلة الى اخرى
كنت استيقظ في الصباح الباكر وكلي همة ونشاط ومتشوقه لليوم الجديد
اذكر بان اول شيئ كنت افعله
ان امشي الي باب البيت وافتحه
واقف وانظر
لاخطف القليل من انفاس الصباح الجديد ومايحمله من عبق وعطور وسعاده
والجو لايزال نديا حيث ان قطرات الندى لازالت تختبئ هنا وهناك خوفا من ان تلاقيها اشعة الشمس وتخطف منها الروح
اقف وآخذنفسا عميقا وكان الاكسجين الموجود في الدنيا سينتهي وان اريد ان اخزن شيئا منه ليكفيني بقية اليوم
هكذا كنت كلي امل وسعاده ولا زلت ولكن لاشيئ يخلو من الشذرات
كنت ارتدي ثيابي طبعا وفقا للجو
وبعد ان انتهي كنت اخرج الى البلكونه لانتظر الشوفير
هذا طبعا في ايام الحظ كان ياتي ليقلني من باب المنزل
والايام التي لم يكن ياتي فيها منت اضطرللاستيقاظ باكرا جدا
والخروج الى الشارع وكنت اسير مسافه طويله جد نظرا ان بيتي في منطقه بعيده عن الموقف الرئيسي
ولان شوفيرية البلد بسبب بخلهم وتوفيرا للبنزين ليس بامكانهم ان يصلو الى رأس الشمالي
ولكن على اي حال لم اكن اشتكي فانا احب السير في الصباح والنظر الى طلاب وطالبات المدارس
وتصرفاتهم حيث كنت امشي وشريط ذكرياتي يمشي معي
ربما كان من يراني يقول عني مجنونه فلوهله اضحك وفي اخرى اتجشم
خصوصا اذا مررت عن شباب من البلده ورمقوني بنظرات لم تعجبني فاني اتجشم
وانظر اليهم باحتقار
هههههههههههه كنت امشي ومش معبره حده
المهم.......... عندما اصل الى مركز البلد
فهذه قصة اخرى
حيث في بعض الاحيان كنت اقف لاكثر من نصف ساعه دون ان تمر عني اي سياره
فكنت اسب واندب حضي طبعا بصوت منخفض
وكنت اتنفس الصعداء عندما تاتي السياره في النهايه فكنت من شدة غضبي ادخل الى التكسي من غير ان اقول صباح الخير
واذا كان هناك احد اعرفه في السياره فاني احاول ان اتجاهله الا اذا هو فتح موضوعا ما معي اجيب بكلمتين او اكثر ثم اصمت
فتلقائيا يصمت او تصمت
ولكن سرعان ما اروق واتمالك نفسي
نفص ساعه تقريبا ونصل الى جنين ويكون قدبقي لمحاضرتي نصف ساعه فاقول لا باس مازال هناك وقت
وعنما تنزلني السياره عند موقف باصات الجامعه هنا تبدأ المأساة الحقيقيه والمعاناة حيث تكون الشمس قد ارسلت
اشعتها وركزتها على راسي انا بالذات من بين كل الناس كنت اظنها تستهدفني
يعني بالرغم من كل واقيات الشمس التي كنت استخدمها لم يكن هناك فائده فوقوفي في الشمس لخمسة دقائق
كان يحرق وجهي وهذه ماساة اخرى ازا بدي احكي عنها مبتخلصوش من جري هاي بالعاميه يعني حكيي
طيب
كنت انزل من السياره واصدم بكمية الطلاب شي مش طبيعي والمصيبه مفيش باصات
كل الباصات في الجامعه ولسه ماجوش منها
كنت اقف وانتظرحيث سيقف الباص يعني عند مدخل الباب بالتحديد
ولمن ياسبحان الله لما كان الباص يوصل كان يغير مكانوويصف بعيد عني
وعينك ماتشوف هالطلاب حيشاالله متل زريبة غنم وانفتحت
يركضو على هالباص ويدعسو عبعض
الي بيشوفهم بيحكي الراسه مئطعه بعضها والناس مش عارفين انو هدول الطلاب نصهم ولا لليش
كلهم بطنشو محاضرات بس بيروحو عالجامعه تسليه وطئ حنك مش اكتر
وهالشباب لا احتلرام لبنات ولاغيرو بدخلو عالباص ويتستتو
ونحنا مرميات بالشمس ناطرات الباص التاني ليجي الباص ونطلع ويصل الجامعه مرات كانت المحاضره تبعت الساعه تماني تكون خالصه ومرات بنصها حسب الازمنه
المهم ستكم العزيزه مي مرات كانت تدخل وماتهتم لبهدلة الدكتور او الدكتوره ومرات كتييييييييييييييره كانت ايش تسوي يا حلوين؟
احزرو ايش؟
بكل سهوله كانت تطنش المحاضره بعد كل المعاناة تروح عالفاضي تحط اجر عاجر وتشرب كاسة كابوتشينو عرواء
وعطئ حنك واستغابه وتخويت مع هالعالم
وبالاخر ناكول هوى بالدراسه ونحكي ياريت الي جرى ماكان
ونحط الحئ على الدكاتره هاده بكرهني هاده حاط نئرو من نئري وهاده معئد والتاني مش عارف ايش مالو
يعني طلاب جامعه وفاضيين
وهيك كنت يمكن احضر المحاضره الي بعديها ويمكن لا طبعا ازا كان في شي مشوق كتير كنت اطنش وماحضرش
محسوبتكم كانت واصله بالجامعه يعني اكسكيوزات من مجلس الطلبه مشان تطنيش المحاضرات
وواسطات للدكاتره يعني بالعربي الفصيح ماكان شي يهمني ولساتني هيك
يعني ايام الجامعه ولا احلا منها
كلو كان ماشي حالو ومستعجلين بنا نخلص دراسه وبنا نشتغل وهاي خلصت دراسه والحمدلله الي سنه اعده في البيت
عاطله عن العمخل لحد الان اتخيلو ما في شغل يبا ربنا بعين
انشالله بلائيلي شي شغله ومرات بحكي اخرتني فراش بشي مكان
وعهالحال من النوم للنت ومن النت للنوم وازا صحتلنا شي طلعه بنطلع ما صحلنا بنضل آعدين
عكلن ابعدت كتير
طبعا كانت الترويحه من الجامعه نفس الشي بس اطقع شوي يعني في عز دين الضهر
تحت الشمس وبس يجي الباص يهجمو علي وكانو مؤن
واه منك يا فيروز ما احلاكي بس منت اسمعك في البغاص ولا السياره كنت احس حالي طايره ومبسوطه وكانو في حد بيدغدغ فيني
كانت كلماتك تحملني عبر الفضاء الواسع وتنقلني الى عالم اخر على الحان الموسيقى
كنت اشعر بان الدنيا تغني معك والاشجار والعصافير تتراقص وروحي ترقص معها وانا انظر الى الطرق من نافذة السياره
اتأمل اشجار الزيتون والمراعي والطرق الوعره وضجة السياره واحاديث البنات التي لاتنتهي ابدا
وانا اجلس محلقه في عالمي الخاص الذي ابنيه على الحان فيروز كل صباح
كم اشتاق الى تلك الايام والى شقاوتها الطفوليه
والله اصابعي اتكسرن وعيوني راحو وانا لاحئه الاحرف
خلص حلو عني بعدين بحكيلكم البائي
ومن غير تخويت
يلا طيرو