كالعاده كنت جالسة أمام شاشة الكمبيوترفي تمام الساعه الحاديه عشرو اربعون دقيقه اتصفح على شبكة الانترنت هنا وهناك من غير هدف معي نطبعا كالعاده أصبح كل شيئ في حياتي ممل ومن غير غايه أو هدف محدد ربما هكذا أضحت الحياة وربما فقط حياتي أنا... ايش بنا بالحكي من غير لت وعجن.... فجأه انفصل التيار الكهربائي لوهله صغيره عن كافة البلده لا ادري ماهو السبب وراء ذلك الانقطاع. المهم أنه عاد خلال دقيقه ولكن المشكله تكمن هنا في جهازي!! اردت الولوج الى شبكة الانترنت ولكن من غيرجدوى الشبكه مفصوله حاولت اصلاحهامرارا وتكرارا لكن لم يجد ذلك مازالت مفصوله حتى الآن اصبحت الساعه في تمام الثانية عشرونصف وها أنا مازلت جالسه منتظره على أمل ان تعود الشبكه استمع الى عمرو دياب.. كانت زكرى.... في حياتنا تنقطع الاشياء فجأة هكذا من غير أي سبب,او ربما يكون هناك سبب ولكن نجهله بعض الاشياء تنقطع ثم تعود بعد فتره وجيزه وبعض الاشياء تنقطع ولكنها تستغرق وقتا طويلا لكي تعود وبعضه ايعود بعد فوات الاوان والآخر من النوع الذي لا يعود ابدا هكذا هي الحياة ولكن في كل الحالات من المؤكد انها مهما كانت المده فانها تترك اثرا عميقا في النفس البعض يظهرعليه والبعض الاخرلايظهرعليه او ربما لانشعربه فيبقى وحيدا في صراع مع نفسه وآلامه يتخبط في محيط من الظلمات تتلاطمه الامواج وكانه سفينه من غير شراع يوجهها والطامه الكبرى ان لم تجد هذه السفينه مرسى يقذفها الموج اليه فستبقى مبحرة في محيط الظلمات وفي خفايا الليل السادر وفي طيات القدر الغادر ومايخفيه لنا بعد ان يسرق منا كل اللحظات الجميله وكل مانحلم ونخطط له يظهر فجأه هذا العائق أمامنا فيحجب عنا الرؤيه لنسقط في الهاويه او ليحيلنا الى لعبه في ايدي الآخرين نتحرك حسب اهوائهم ورغباتهم هذا يؤجج في النفس البشريه العديد من المشاعر المتناقضه هكذا هي الحياة مليئه بالتناقضات كما هي الانفس البشريه ومازالت الشبكه مفصوله حتى الان.... ولكن استطيع ان أأكد انهامن الاشياء التي تنقطع لفتره وجيزه ثم تعود يالتلك المهزله حقا ان الحياه عجيبه مليئه بالمفاحآت التي لاتخطر على بال ماذانستفيد اذا تمنينا ان يعود الزمن الى الوراء ونحن نعلم بانه لن يعود ابدا!ربما في قرارة انفسنا انه نوع من المواسى نعزي به انفسنا راغبين ان تحدث معجزه اللاهيه تخرجنا من الوضع الذي لانرغبه لانه يحيلنا الى جماد يقتل ماتبقى من روح في داخلنا يقتل كل الذكريات واللحظات الجميله التي عشناها يقضي على ماتبقى من ايجابيات في النفس ان كان بها اصلا ايجابيات!!وليس هناك فائده من التفكير في الماضي فالماضي هو السبب الى ما آل اليه الحاضروسيكون دائما كالغصه التي تفجر الاوضاع المستقبليه او الظروف القادمه انه كالغصه الموجوده في الحلق وسيبقى هكذا دائماكالغصه مادام هناك العديد من الاشخاص الذين يذكروك به في كل لحظه وكل دقيقه وان كل شيئ في حياتك متوقف على ما ارتكبته في السابق سواء اكان سيئا او حسنناوحتى الآن مازالت الشبكه اللعينه مفصوله بالاضافه الى انه حصلت مناوشه كالعاده معي ومع الوالده التي لا تكف ابدا عن استفزازي بشتى الطرق والوسائل الممكنه فهي لاتتوانى عن استغلال اي فرصه لتقوم بذلك ربما هي هكذا وربما لغايه في نفسهااو ربما ان هذا يشعرها بالقوه والسيطره فهي معتاده على ذلك وعلى اية حال انا معتاده على ذلك لم اعد اتأثرمن تلك التصرفات اصبحت جزءا من حياتي اليوميه فالعديد من الناس يحشرون انوفهم فيما لايعنيهم انه الفضول وربما هو من صفاتي ولكن له حدود مثل باقي الاشياء طبعا الحدود انت تضعها وليس الآخرين لانه شيئ بينك وبين نفسك جزء من الصراع الداخلي لم اكن اريد ان اتطرق الى هذا الموضوع ولكن تلك المداخله دفعتني للتطرق اليه لنعود الي الموضوع السابق للاسف لقد نسيت انقطع حبل افكاري.....ماذا انقطع !شيئ آخر ينقطع ولكن ايضا من النوع الذي يعود! شيئ يبعث في نفسي الشعور بالضحك ولكن من غير اي تعبيرخارجي على ملامح وجهي وهنا المهزله بحد ذاتها ربما الاغنيه او الموسيقى هي التي دفعتني لكتابة هذه الكلمات التي ربما اذا عدت غدا لقراءتها فاني لن استوعبها او ربما هي حالة الفراغ التي انا فيها فقد انفصلت الشبكه ولم يعد هناك شيئ يلهيني او ربما هي فقط رغبتي في الكتابه في كتابة اي شيء يخطر على بالي وانا جالسه منتظره ان تعود تلك الشبكه اللعينه واواصل عملي التافه بالتصفح في الابراج والمنتديات والصور واي شيء اخر فالفراغ يدفع الانسان الى العديد من الاشياء السلبيه وفي بعض الاحيان ايجابيه مثلا اذا وجدت كتابا تتصفحه او مجله ماولكن ذلك يعود الى طبيعة تلك المجله او الكتاب فربما هو الاخريدفعنا الى الاشياء السلبيه او يدفعناللتحليق الى ما وراء المجهول والابحار في طيات الزمن الدنيء ونحن في اماكننا من غير ان نغادرها فالقيود تفرض على الجسد ولكن لاتفرض على الروح لان الروح بامكانها التحليق ودائما تجد لها مخرجا حتى في اصعب الظروفربما هذه الميزه الوحيده الموجوده في الانسان او انها نعمه ونقمه في نفس الوقت والان اشعر بان كلماتي قد جفت واصبحت الحروف تنزلق من بين السطور لست لاني اشعر بالملل او انه ليس لي رغبه بالكتابه ولكن فقط هكذا لا ادري لماذا شيء يدعوني للتوقف وآخريدعوني للاستمرار ربما هي طبيعتي المنفصله التي تحتلها عدة شخصيات في آن واحدومعا دائما اعيش في حاله من الصراع النفسي الداخلي مع نفسي وطبعا الصراع الخارجي مع الآخرين وكاني في ساحة معركه مرة اقوم بالمناوره ومره اتخذ الوضع الدفاعي ومرة اقوم بالقتال ومازالت الشبكه مفصوله حتى الآن وقد عادت الوالده لن اكرر الكلام السابق فعلى اي حال انا ذاهبه فافضل شيء الآن والذي هو دائما متوفر هو النوم الوسيله الوحيده للدخول الى عالمي الخاص ومغادرة الواقع المزري وها قد عادت مرة اخرى وقد تملكها الغضب وبدءت تصدر الكلام النابي كالعاده لسانها سلط الان انا اكثر من الثرثره الى اللقاء في فلسفه غريبه مرة اخرى
