كلمح البصر
في ثواني
أو أقل
مررت عني
كالنسمة الباردة
كلهيب الجمر
كخروج الروح
صعقت
تبعثرت روحي
تشتت أفكاري
فاضت عيناي دمعا
نبض قلبي الما
اشتعل نبضي الضعيف
بآخر خيط من ذكريات عمري
الذي غاب مع ريح الجنوب
انتظرت كثيرا
اما يعود الغريب
اما ينتهي الخيط
ويعم الصمت
في ظل السكون
حيث للذكرى مكان
في قلب اعتنق الالم
في قلب
تركته شظايا
قلب مدمي
تسكن فيه
وتطفئ بذكراك كل الوان الحياة من بعدك
وحروفي فيك
أشبه بخنجر
زرعته في أحشائي
كل الأبجدية
عجزت عن تعزيتي
وعلبة سجائري تحتضر
...........
كل الذكريات الجميلة
المؤلمة
من أمام ناظري
مرت.......
اجفاني مالت للغروب
يزينها دمع ينهمر
لقد أيقنت متأخرا
أني سجينة
اوهامي
......
ساعة أخرى تمر
وما زلت
اروي لنفسي
ذكرى من أجهل هويته
......
اين انت
اين كنت
اين قصائدك
اين خواطرك
اين هو ذلك الرجل
الذي زرع الانوثة في جسد
وغادر.....
لك عندي الف سؤال
يبحث عن جواب
لك عندي الف رسالة
ونصف عتاب
اين انت مني
واين انا منك
.......
للاسف
ركبت سفينة بلا عنوان
ابحرت في عالم من احلام
وكان قدري النسيان
كجرح يرفض ان يلتئم
كتب قدري
ان ابقى حائرة
تائهة
.......
اشتاق ان اقول لك
اكرهك بكل اللغات
اعشقك بكل اللغات


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق