وبأي حال جئت ياعيد
يقولون اليوم عيد
الضجيج في الخارج يزعجني
يطرد النعاس من عيني
يطرقون على باب الغرفه
ليوقظوني
لماذا استيقظ؟
ماالدافع ...... العيد ..... لايعنيني
يوم كباقي الايام
لا ارغب برؤية احد او حتى سماع احد
ولا ارغب في ان يقال لي كل عام وانت بخير
من أدراكم اني بخير!!!! فقط لاني على قيد الحياة وبصحه جيده اصبحت بخير
صباح العيد
تلك المناسبه....... ربما باستطاعتي استخدام صيغة الوصف السعيده
هؤلاء الاقارب
كأنه واجب لا أكثر يتبادلون الزيارات
(بتفقدو ولاياهم الحمدلله مره في السنه والباقي عليكم السلام)
يتملقون بعضهم البعض
ولكني اختصرت على نفسي وعليهم مشوار التملق
وبقيت نائمه
لم اسلم على احد والعكس
صراخ الاطفال يملأ الشوارع
ولكن هذا العيد
أقل بهجة من السابق ارى ان اصوات الالعاب الناريه والمفرقعات قد اختفت من هذا العيد
وكأن العيد الابيض اكتسى هذا العام برداء اسود
يخفي بين طياته المزيد من الاحزان
والاحقاد التي تنمو في النفوس
ولايدركها احد
فقط يتملقون
وانا لست من الذين يتملقون
بامكاني التملق
ولكن افضل ان اكون على طبيعتي بدلا من ان اعاني من الام المعده والاستفراغ بقية النهار
طبعا نتيجة للتملق
على اي حال العيد فقد بهجته منذ زمن بعيد
ربما تركها في شوارع مدينة اخرى
وربما اودعها في قلوب اناس اخرين
فامثالنا فقدو الاحساس بمعنى العيد منذ امد
حتى ابتسامة العيد تلاشت
تهاليل العيد لم اسمعها هذا الصباح
ولا حتى في الفجر
كنت استيقظ دائما لكي اشعر بنشوة العيد
على الحان تلك التهاليل الاهيه
ولكن لم اسمع شيئا
لا اظن اني صماء
لا ابدا...... ولكنهم على غير العاده اختصروها
لا اشعر الان بفرحة العيد
لا اشعر سوى ان لي رغبه بالتقيؤ
مع اني لم اتملق احد
ربما السبب هو كعك العيد
او ربما شربت قهوه ساده اكثر من اللازم
او ربما كلمة العيد....... ومعنى العيد............ والعيد على ارض الواقع
يشعرني بالغثيان
سامحوني على فظاظتي
ولكني لا احب التملق والمجاملات
فكيف باستطاعتي ان اتملق العيد

هو يومٌ واحد نُطالب فيه أن نبتسم قليلاً، و ننافق أيضاً قليلاً، أن نكون أكثر جاهزيّة لأن نصافح طيّبون، أن نُدخِل السعادة لقلب طفل واحد على الأقل، ألا نكون بهذا الجفاء، يوم واحد من الـ 360 يوم، يوم للفرح- أو محاولة صنعه، و359 يوماً .. نرتكب ما شئنا من الحزن فيها!
ردحذفكل عام وأنت بخير
بالقوّة :)
متابعٌ هنا أنا
(F)